الاثنين، 8 يونيو، 2009

كانت بالذاكرة والقيت بها هنا
رَجُلٌ يَتَبَخَّرْ
فِي مَقْهَى
يَطْلُبُ قَهْوَه
ْ-تَأْتِي…
امرأةٌ بِلِبَاسٍ بُنِّي
وشِفَاهٍ سُكَّرْ
تَطْلُبُ قَهْوَه
ْيَخْتَلِطُ الأَمْرُ عَلَى النَّادِل
يَأْتِي بِالفِنْجَانِ عَلَى السُّكَّرْ
تَضَعُ المَرْأَةُ سُكّرَهَا
وَتُحَرِّكْ…
تَتَحَرَّكْ
فِي الرَّجُلِ الشَّهْوَه
ْيَنْسَى السُكََّر
ْيَتَذَكَّر
ْأَنَّهُ ذَابْ…
فِي امْرَأَةٍ حُلْوَهْ.
المنصف المزغني

الأحد، 19 أبريل، 2009

توحيدات

اذا تراء لك بانك الوحيد القادر على فعل الامور الصعبة فعادة الامر انه غير صحيح ،، وعادة الامر انه غير مقبول من الجميع ،، الجميع الذين تدعوهم اصحابك لا يمكن ان يولوك ثقتهم بخصوص هذه المسالة تحديدا ،، فرجاء لا تجعل الغضب هو شعورك تجاههم ، لانك يا صديقي الانسان في ذلك الوقت يجب ان تعلم انهم ايضا يرون في انفسهم ما انت تراه في نفسك فحاول يا صديقي الذي يعيش بداخل الانسان ان لا تحاول عبطا ان تغير ما وهبته لنا الطبيعة ،، فقط ارسم ابتسامة بلهاء واشكر الخالق لانه منحك اشياء جميلة مازلنا لا نقدر على ان نعيش بدونها
حاول ان تتذكرمعي هذه الاغنية ( ياقمر عللالي سافري وتعالي ، وبري لحوش خوالي .....)
الاغنية التي رددنا انا وانت وهو في بدايات حياتنا الكلمات التي كانت تعني لنا انشودة يجب ان يعرفها كل الاطفال في حارتنا تذكر اننا كنا هناك نلعب باللكز الذي خلفته امطار ديسمبر ها نحن مرة اخرى نعود نرمم ذكرياتنا التي بنيناها مع بعضنا ،، العابنا الجميلة كانت تتمثل في انشودة جماعية اخرى نرددها ( وين حوش ابو سعدية ...... مزال القدام شوية ) انا مازلت حتى هذه اللحضة لم اعرف من هي سعدية ولم اعرف ابوها ولم اعرف بيتها باي قرية كنا نسير وراء بعضنا ونسال انفسنا اين يقع هذا البيت وكلنا نملك اجابة واحدة لا نعرف غيرها ونقول مزال القدام شوية
فما فائدة الذكريات التي نبنيها من وحل الطرقات وامطار ديسمبر

الأربعاء، 26 نوفمبر، 2008

كي لا ننسى

رفوف من العائدين تغنت بها فيروز ،، لا شيء يامرك بالانتباه الى الصوت او الى الالحان الامر لا يتعلق بما يمكن تسميته بالاستحقاق تجاه قضية او ربما يكون ذلك فعلا ولكني اواجه افقا مختلفا هذه المرة اشبه بالمحنة يقول لي دائما ان الامر له علاقة بي وانا لا يمكنني ان اصلي فقط من اجل فلسطين هذا اخر شيء اذكره عندما قررت ان ابحث عن مكان يشاع فيه الكذب بعدها تناولت الجهاز وببلاهة كانت الجزيرة تعرض خبر حصار غزة
ليس الامر مجرد تلويح لمناصرة الفلسطينين هناك ارض محتلة وهناك اطفال يحلمون مثلنا ولكن ليس بامراة اخر الليل بل بوطن وبالعرق والعودة في اخر النهار دون الصوت المفزع لطلقات الرشاش الاسرائيلي
تحت بند المفاوضات المتعلقة بمطالب الانسان في فلسطين تغيب كل التفاصيل المهمة والبشعة هناك وتختفي لمجرد ان احد السياسيين يخرج ليتهم الاخر او ليرد اتهام اخر سبق وان وجه له ويختفي الضوء المسلط على القضية من اجل من يكون الاب الروحي للقضية وكما تقول زوجة جحا ضاع الزيت وضاعت الدراهم هنا ضاع الامل وضاعت القضية وبقى الساسة السادة العقلاء الاكثر تهذيبا والاكثر معرفة بامور السرقات الكبيرة يحاولون ايهم الاقرب ليذهب الى كينيا هذه المرة ومن منهم لم يلعق قضيب اوباما ليكون الخاسر دون شك ودون مفاوضات
لم يعد الاهتمام مقبولا حتى في المقهي -الصحافة الاكثر تداولا في مجتمعاتنا – اصبحت مبارة الديربي الايطالي تستحوذ على اهم خبر وبراد بيث وانجلينا جولي وقصة التوام وصاحب المقهى يعلم انها الطريقة العصرية لتحقيق مبيعات اكثر من مشروب الشاي صاحب المقهى ايضا اصبح راس مالي بشع- فيروز ياسيدتي - واصبح يعرف جيدا طريقه الى غوغل وقرأة اخبار الساعة ليشيعها من خلال امين سره الصفرادجي
هذا كله حدث بعد ستين سنة تقريبا وانا لم اشهد الا نصف تلك المدة تقريبا فماذا حدث قبل ذلك ،، انه امر رائع ان تحاول البحث عن الاكاذيب بعد ان نسيها اصحابها ،، لم يكن هناك احتلال وكان هناك مجرد تامين لمرفاء تتم من خلاله عمليات تهريب لصالح من يرعون المفاوضات الان،، لصالح من يبكون اطفالنا ،، نحن لا نحتاج الى ان نبكيهم اذا كنا نريد لهم هذا المصير وهم ايضا لا يحتاجون بكائنا عندما اختاروا هذا المصير ودعونا من كلمة الاختيار فهذا لم يحدث حقا هذه مجرد كذبة اخرى ،، انهم ونحن في حاجة الى من لا ينسى
علم بلاده ورايته ونشيده القومي وكل ما تعلمناه قبل دخولنا المدرسة وبعد خروجنا منها الا تنسى كل هذه الاشياء الرائعة التي تحملنا على تحمل الالم
اخيرا لكل الاصدقاء هنا في ليبيا اكتب هذا الشيء في هذه المدونة التي لا يمكن ان تكون افضل من أي شيء اخر

الأحد، 23 نوفمبر، 2008

ما تبقى من الخيوط المتهذلة - اخر الرهان

لم قالو عن الورقة انها ميلاد الربيع؟ لا شيء يدعو الى القلق او الى الكذب او الى كلاهما معا حتى يديعوا مثل هذا الامر، او ليقول الورق ان هذا ما حدث فعلا حتى لا يبقى شيء للخريف، بعض الاوراق لا يعجبها الربيع ولا يمكنها ان ترافقه في كل تلك الكلمات الجميلة والرائعة التي يصفه الشعراء بها
لم قالوا ان الخريف جبان لا يستطيع ان يصادق البحر في احد الايام ؟ اشك ان البحر صدق هذا التخريف واشك انه صدق ان الانسان يولد خارج البحر، اشك ايضا ايها العالم اننا كنا نصدق ما كنا نحاول ان نكذب به على انفسنا، فايضا لا شيء يحتاج الى الشك اذا كنت قادرا على القيام بفعل الشك، عندها يصبح الامر مجرد تقليد مثل أي تقليد اخر، ربما تمارسه الطبقة الانسانية زائد واحد في لعب الغولف، اليس هذا امر اخر نحاول نسيانه ايضا ايه العالم الصغير المفتوح الجناحين!
وعندما قالو في احد المرات اننا مجرد امنيات نموت بدونها وقفت وركلت كلبا على خصيتيه، لا اشد عذاب من هذا، فلا احد يغفر كذبات اخيه حتى الكاذب على الكاذب، لا احد لا يركل خصيتي قواده، انه مجرد تقليد كما اخبرتك ايها العالم المفتوح الجناحين؛ هذا ما حدث بالضبط
اما هم فقالوا ان هذا ما فطرنا عليه، وان محاولة تغييره اصبح مجرد تعليق للوقت، واصبح ايضا من وجهة اخرى مجرد تقليد اخر مثل أي تقليد ،، وايضا هم قالو ان أي تقليد لا يمكن ان يكون سيئا ،، او قالو انه لا يمكن ان يكون سيئا كثيرا هم قالوا – يقول برنارد شو انني اشعر باني على خطا عندما يتفق الاخرون معي ‘‘ هذا ايضا اصبح مجرد تقليد اخر ‘‘ ولكن هذه المرة مع انا وليس مع هم ؛ ايها العالم الصغير المتنفس من خلال البحر والذي بدا يفقد امنياته
مقدمة
بعد صلاة الفجر وقبل ان يصبح كل شيء حقيقة قبل ان يرسم الريف كل الوانه الرائعة ؛ حتى قبل ان تصرح العصافير بالانشودة الجماعية ؛ يرتسم صوت القدر في الطبيعة، دائما كان اول من يتكلم كان يعتلي صخرة في اعلى الريف صخرة من رمل -ارتفاعها قدمان- كانت كافية لتجعله فوق كل الكلمات الاخرى المنساقة مع نسيم الصباح ،، ينتقى كلمات تقع الى القلب ولكن لا يسمعها الا من اراد ان يسمعها هكذا روت الجدة الى احفاد تحت التاسعة كانو يأنسون الحديث اليها واردفت بالقول (( يقول دون ان تسمعه يابن ادم انا خلق جديد فاغتنمني فاني لا اعود)) ثم يدلى الجميع باصواتهم في نفس اللحضة ودون ان يكون للامر تشابه مع الفوضى
الفوضة امر يخلقة البشر عندما يحاول احدهم ان يقف فوق تلك الصخرة من الرمل في اعلى الريف وارتفاعها قدمان ،، لا احد لديه الحق بالوقوف في ذلك المكان الا ان يكون القدر نفسه او انه ولي له لا احد يستطيع ان يمنع الفوضى من الحدوث حتى وان كان وليا له

الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

من ذكرى الماض الى ذكرى الحاضر ،، الى الخيوط المتهدلة من امنا الشمس

قد تمر الشمس من هنا ، لست متاكدا، ولا يمكنني ان اجزم ولكني سامنح حماري الوقت وانتظر معه ونرقب معا مرور الشمس ،، وعندها ربما اخسر الرهان امام حمار تشاجرت معه بان الشمس لا تمر من هنا كل اليوم وان يوم السبت هو عطلة رسمية ولا يمكن ان تمر الشمس من هنا، ولكنه رفض ذلك ونعتني باني مجرد درويش وانه سوف يضحك مني غدا بعد ان يزول الليل وانني لن اكون قادرا على النظر اليها في عينها عندما تكون في منتصف المسافة الى الجهة الاخرى من الوادي ،، قال انها كل يوم تمر من هنا وتلقي عليه في الصباح تحية جميلة ،، وهو يرد عليها بتنهيقة رائعة ومطربة وطلب ان ادفع قيمة الرهان بان امشي على قدمي يوما كاملا دون ان امتطي ظهره
ولكن ماذا اذا خسرت عندها ماذا يمكن ان تقدم لي ؟ نحن الان في الصحراء ،، وليس ثمة ما يدعوني لاصدق ان الشمس تمر من هنا ،، وليس هناك سوانا ،، ليس علينا سوى الانتظار ولكن اذا لم تاتي الى متى ننتظر؟
هناك اكاكوس وراء هذه البحار وهناك تسكن جنية انها تقتل كل حمار يكذب بخصوص الاموات -
او يكذب بخصوص أي شيء ،، وخاصة اذا كان يكذب على شخص درويش مثلي
هناك الجنية للاهم وهي تملك صوتا جميلا مثل صوتك تقريبا وهي تكره الحمير بشكل -
خاص اذا اردت ان اخيفك اكثر ،،ان اكاكوس وحده يكفي بان يجعلك تضيع داخله اذا عرف بانك كاذب قبل ان تصل الى للاهم
حسنا نحن لن نذهب الى اكاكوس انه موحش ومخيف وفيه افاعي كثيرة ولكن لا توجد جنية -
اسمها للاهم انها مجرد كذبة اخرى جدي قال لي ذلك
لا تصدق كلام جدك-
وحتى لا نستبق الاحداث فدعنا ننتظر هنا ساعات قليلة اخرى ،، وحاول ان لا تترك النار تخبو-
لان الثعالب قريبة ولكننا لا نراها ابدا انها مثل صوت انفاسك
حسنا ناولني الحطب-
هو على يمينك-
ولكن ان خسرت في الرهان فلابد من ان نذهب الى اكاكوس انها هناك ،، اسمعها تهمس لي في كل ليلة اجدها تلبسني عقدا وتناديني انها مثل الثعالب تقريبا ليست الا في وهمنا

مالذي يمكن ان يمنحه حمار في الصحراء لرجل درويش لا يصدقه ان خسر الرهان





الثلاثاء، 1 يوليو، 2008

مسرحية الخروج

أشرقت الشمس ، ماتت جميع الحيوانات ،، وجلس الشيطان يفرقع أصابعه
أسدل الستار عن مسرحية الخلق ، تقدم الجميع نحو الوقت ،، ارتمى في احضان ذكرى السابق ،، يبكي البعض ،، والبعض يضحك ،، ولا يضحك ولا يبك الكثيرون، الكثيرون لا يعرفون سبب تواجدهم في هذا المكان بالتحديد ،، الوقت يمر دون فائدة ،، ميتشل يقرص جاره في الطابور ويهمس ،، ما اخبار الاسهم في وول ستريت
أصبح الان وحيدا
- كيف اخرج الشيطان من هذا المأزق الذي رسمته له
- عفوا ماذا قلت؟
- لا شيء ،، قلت اعد لي كوب حليب مع الشاي و ....
- لا شيء في البراد آخر قطعة سكر رميتها أمامك في الفطور وحيدة ، لم ارغب أن أتكلم معك بخصوص طلبات المنزل
- جيد ، اعد لي أي شيء ممكن ،، كوب ماء إذا لم يكن هناك غيره
تكون بعيدة منه عندما تجلس إلى جانبه ،، تتجاهل كل إيماءة تهمس بها أعضاء جسده ،، تسأله ببلاهة عن سبب تصببه عرقا ،، يتذكر العرق يخرج منديله ويشرب كوب الماء ،، شكرا
يسال الجموع لم انتم هنا ،، لا احد يشعر برغبة في ايجاد التفسير المناسب ،، يطلب منهم ان يعودوا الى الدنيا ،، بقليل من الاقناع بقليل من الصبر ،، بقليل من الايمان ،، يفلح في جعلهم يديرون ظهورهم ويتشبتون مرة اخرى بالرجوع الى مزاولة اعمالهم،، هنا اصبح جار ميتشل يرغب حقا في معرفة اخبار وول ستريت ،، وهنا ايضا اصبح ميتشل يحاول العودة الى اكاذيبه بخصوص ارباح اسهمه في السوق، وهنا ايضا اصبح للشيطان مرة اخرى وجود مقنع والفضل دائما يعود لسؤال بسيط لم انتم هنا!!!
**
مفاضلة
**
يراقب سرب نمل ،، يتمعن في النظر ،، يقول ((ايهما تختار هذه النملات ان وضعت في طريقها قطعة خبز وقطعة زمرد ،، ايها اغلى قيمة!! ،، علي ان اجرب حياة النمل علي ان اصل الى سؤال السؤال....)) ،، فكل الاجابات التي بحوزته لم تعد نافعة ،، عليه ان يتقمص دور ذكر النمل ويبحث عن اخرى تتقمص مثله دور انثى النمل ،، وان يبحث عن مجتمع يتقن فيه الجميع دور عشيرة النمل لكي يتمكن من صنع سؤال لسؤاله،، وليتمكن من الدخول في تخيل اوضح لمعنى الزمرد في هذه اللحضة المريبة ،، اللحضة التي جعلته مرة اخرى يؤمن بالشك مقابل كفره بالايمان
في المقابل وبعد ان انهى دوره في مراقبة النمل جلست احد النملات تمعن بسأم الى وجه الزنجي وتخبر بقية افراد السرب ،، ((ها هو من جديد يضيف الى خيبات امله اجابة اخرى تزيد من المه في محاولة الظفر بسؤال لسؤاله))
**
تلميذ
**
تمهيد ...
يسير نحو هدف واحد ،، انه يعرف طريقه تماما كطفل الى صدر امه ،، كل يوم كل صباح مع دقات الساعة يختفي خلف الاسوار في نهاية الزقاق ،، ويتركه لخوفه
ايتها السماء ،، ايتها السماء والارض ،، ((هل يرزقني الله بالشجاعة ام يتيح الفرصة امامي لاكون شجاعا؟))

السبت، 7 يونيو، 2008

رسالة الى صديقة



مقدمة
هل تتخيلين السماء بلا وطن ،، فالحب لا يحتاج إلى وطن ،، أما الهروب فهو لا يحتاج إلى شجاعة لا يحتاج إلا لقليل من الخوف ،، قليل من النسيان ،، وقليل من عدم اللامبالاة
والجلوس تحت ضوء الكلمات والرحيل في آخر الأمر مع دخان السجائر
أنا قلبي بلا وطن ولم اعد احتاج إلى سماء أيضا ،، فقلبي قلمي وسماء ضائع لدخان معتم ،، وجنون يقسمني إلى جزأين متشابهين - كتمثال تطوف حوله مرايا- لا يلمسان بعضهم ليكونا صور متكاملة ،، هذا جزء من المقدمة

ما بعد المقدمة
هل تتخيلين الوطن بدون سماء حقيقية لا تهرب لا تفتعل السكوت ،، وتصر على مواعدة الخمر ومعاقرة الدين ،،، أنا بائعة عود الكبريت ،، لكل الوجوه التي تحب الزحاف على وجه السماء،، أنا سماء بلا كون بلا وجه وينادونني السنونو ،، علامة المميزة ريشة فوق رأس هندي احمر ،، أنا نيكارو قضى عليه قرصان اسباني بقدم واحدة بعين واحدة ،، في أول جولة ،، قبل أن يسمع صلاح الدين نداء استغاثة